المركز العالمي لشفاء اللاجئين وضحايا الحروب بالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي
بعد استكشافي لقضايا اللاجئين، وإنشائي أيضًا كتابًا بعنوان "شفاء اللاجئين بالذكاء الاصطناعي"، تعمّقت أكثر في عالم العلوم والتكنولوجيا. حينها تمكنت من ابتكار جوارب رقمية للأطفال، والتي تتيح لهم تحميل تطبيقات وموارد حيوية وشفائية بشكل فوري، بالإضافة إلى المدارس والمكتبات وتجارب الواقع الافتراضي، باستخدام موارد منخفضة التكلفة.ثم شرعت في دراسة كيفية إنشاء إجراءات جراحية وتعليمها للأطفال من خلال الواقع الافتراضي. وفي هذا السياق، قررت أننا يجب أن نبتكر كونًا عالميًا للشفاء للاجئين يشمل جميع الأديان. في كتابي "الحرب والسلام والذكاء الاصطناعي: مستقبل الذكاء الاصطناعي السلمي"، نتعمق في كيفية معالجة آثار الحروب من خلال دمج الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي.بعد ذلك، تعلمت كيفية كتابة الأكواد في كتابي "أكواد الذكاء الاصطناعي لشفاء العالم"، والذي يستكشف إمكانية إنشاء مركز عالمي لشفاء اللاجئين والحروب قائم على التطورات التكنولوجية، والذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، وربما الواقع المعزز.أهدي جميع كتبي مجانًا من أجل زيادة الوعي بقضية اللاجئين السوريين. إذا كنت ترغب في بدء هذا المشروع معي، يمكنك التواصل معي على: [email protected]…



















