Truyen2U.Net quay lại rồi đây! Các bạn truy cập Truyen2U.Com. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

الفصل العشرون...

Lucy ::
أستلقي على السرير أحملق في سقف الغرفة وأنا أفكر فيما حدث ويحدث وسيحدث، أظن أني أوشكت على أن أفقد عقلي..

إن ما حدث خلال الأيام السابقة كان مريع وقاسٍ حقاً..
شياطين.. أقران... أشباح... سحرة..،لم أكن لأصدق أن هذا سيحدث معي في يوم من الأيام ولكن انا أؤمن بذلك الآن..
في السابق كنت أخاف الموت بل أهابه كثيراً ولكن الآن أنا لا أهتم لأي شئ قد يحدث بل أنا أتمنى أن تكون نهايتي اليوم قبل غد..
عندما يصير الموت كرغبة تهدف إلى تحقيقها في الحياة، عندما يصير الموت درباً لبداية حياة أخرى جميلة..

ما يربكني الآن أني بدأت أشعر بشئ ما تجاه سايكو، عندما يكون بجواري تتسارع نبضات قلبي ليس خوفاً لكنه شعور أخر أكره الإعتراف به لأن نهايته ستكون مأساة للجميع فأنا أعلم العواقب التي ستؤول إليها تلك المشاعر..

لكن بالنهاية أنا لم أعد أكرهه، يإللهي أشعر بأن هناك  شخص ما يشعل ألعاب نارية بداخل رأسي...

نهضت ثم أخذت الكتاب الذي كنت أقرأه مسبقاً فأنا متشوقة لأحداثه..

وعندما التفت لأعود أدراجي اتصدمت بصدره الصلب مما جعلني أضع يدي على رأسي بألم..

"أووه سايكو..
لما تظهر فجأة هكذا؟"
قلت وأنا أزيل يدي من على رأسي وأنظر إليه..

"أعتذر حبي ،أريني رأسك"
قال وهو يضع يده على رأسي ويمسح عليها برفق ثم وضع قبله عليها..

" لما أتيت الآن؟"
قلت بتوتر وهو مازال قريباً للغاية ويكوب وجهي بين يديه الكبيرتين ولكنه قام بالنظر للكتاب الذي أصبحت أشتد عليه بين أحضاني ولا أعلم لما كل ذلك التوتر....

" أنتي تحبين الكتب كثيراً؟"
قال بإبتسامة صغيرة وهو يعتدل في وقفته..

"أجل كثيراً..
هل تعلم أن الكتب بمثابة الهواء لي فأنا أعلم من خلالها الماضي والحاضر والمستقبل وهذا ما يجعلني على مستوى عالي من الوعي والثقافة..

أيضاً القراءة تجعلك تحيى في عالم خيالي من صنعك أنت لتتخلي به عن واقعك المؤلم"
قلت بإندفاع وبإبتسامة واسعة ولكن لاحظت نظرة حزن عليه فزالت إبتسامتي تدريجياً..

" أعلم أنكي تعيشين واقع مؤلم هنا ولكن أنا... "
قال ولكن قاطعته..

" أنا بخير "
قلت وأنا أضع يدي على فمه ، فاجأني بأنه أمسك بيدي ثم طبع قبلة على كف يدي..

" لقد تخطي حبي لكي يا صغيرة كل درجات العشق"
قال بهدوء وهو ينظر بداخل عيناي بينما أنا علقت داخل غابة عيناه الخضراء..

أتمنى لو كنا تقابلنا في وقت وظروف غير تلك لكنا الآن نجلس في مكان ما ونحستي القهوة معاً،يا ليتك كنت بشرى أيها الأمير....

"أنا أعتذر لمقاطعة تلك اللحظة الرومانسية "
قالت الملكة التي لاحظنا وجودها للتو وقمت بإمساك يده بقوة فأنا لا أعلم لما أخاف تلك المرأة كثيراً، أشعر بأنها مريبة حقاً..

أشتد على يدي وهو ينحني أمام والدته بينما أنا لم أفعل...

"يا ترى كيف حال زوجة إبني المستقبلية؟ "
قالت وهي تقترب منا وتضع يدها على خدي مما جعل أوصالي ترتعد..

"هي بخير.."
رد عليها بجمود مما جعلني أنظر إليه..

"يجب أن تكون هكذا حقاً لتستطيع التحمل وإلا كيف ستجعلها حامل"
ألقت تلك الكلمات مما جعلني أشهق وأضع يدي على فمي لكنه أشتد على يدي الأخرى..

" هل تنازلت الملكة وأتت إلى هنا فقط لتقول ذلك الكلام!!..
لا تقلقي عليها على الرغم من علمي بأنك لست كذلك"
قال بحده بينما هي رمقته بنظرة مميته..

" فلتتبعني إلى غرفتي الآن "
قالت وهي تعطينا ظهرها وتذهب..

"هل..هل.. ما..؟"
قلت بتقطع وبأعين لامعة ولكنه قام بوضع يده على كتفي..

" إهدأي حبي.. أخبرتك مسبقاً لن يحدث شئ دون إرادتك.."
قال وهو ينظر في عيناي ثم اختفي..

أخذت أجول في الغرفة بتوتر وأنا أضع يدي على رأسي بتوتر ثم قررت الخروج من الغرفة والذهاب إلى ذلك المكان قليلاً لإستنشاق الهواء وليحدث ما يحدث..

ذهبت إلى هناك وأحمد الرب أن كل شئ يسير بطبيعته على الرغم من النظرات المركبة لكل من في القصر ولكن لا يهم..

جلست على تلك الصخرة بجوار البحيرة وأنا أفكر فيما قالتله تلك الملكة..
كيف يعقل هذا؟..
مجرد التفكير في ذلك يجعلني أرتعد بل وأشعر بالتقزز أيضاً..
لا لا لن يحدث هذا..
إهدأي لوسي.. إهدأي هي تقول ذلك الكلام لتخويفك فقط..

أغمضت عيناي وأنا أخذ شهيق وأزفره بقوة وظلت على تلك الحالة إلى أن سمعت صوتاً بجواري ولكنه لم يكن مألوفاً، كان يجب على أن أستمع لدكستر والا أخرج من الغرفة..

فتحت عيناي ببطئ لأرى مصدر هذا الصوت..

"مرحباً لوسي"
قال شخص ذو بشرة بيضاء شاحبة وأعين عسليه وهو يأتي ليقف أمامي بينما أنا رفعت لرأسي لأنظر إليه، ولكن لا أعلم لما لاحظت بعينيه شئ غريب وكأنه يوشك على البكاء..

"من أنت؟"
قلت بهدوء وأنا أنهض لأقف أمامه مباشرة..

_______________________

-أنا عارفة إني أتأخرت بس عشان العيد وكده 😂

-رأيكم؟

-فووت +كومنت 💜💜



Bạn đang đọc truyện trên: Truyen2U.Com